في بنايةٍ عتيقة، تعيش السّيّدة جنيهات في نظامٍ صارم لا مكان فيه للفوضى أو للتّأخير.
لكنّ ظهور ميمونة، الطّفلة المشاكسة الّتي لا تؤمن بالقواعد، يربك عالمها المرتّب، ويغيّر كلّ قوانين السّيّدة جنيهات.
وحين تقرّر ميمونة أنّ السّيّدة جنيهات هي جدّتها الجديدة، تبدأ معركة لطيفة بين المكنسة والفوضى.
فهل ستنجح السّيّدة جنيهات بالتّصدّي للفوضى، أم أنّ لدى ميمونة خطّة أخرى؟
قصة «السيدة جنيهات» رحلة إنسانية دافئة تستعرض التباين بين عالمين: عالم السيدة جنيهات المنضبط والمحكوم بوسواس النظافة والوحدة، وعالم الطفلة ميمونة المليء بالعفوية، والفضول، والرغبة في التواصل رغم ظروف النزوح الصعبة.
تدور الأحداث حول السيدة جنيهات التي تعيش في بناية قديمة وأنيقة، وتقضي يومها في “معركة” مستمرة ضد الغبار والجفاف، محولةً أعمال المنزل إلى نظام عسكري صارم. تتغير رتابة حياتها حين تنتقل عائلة نازحة إلى الشقة المقابلة، وتقتحم حياتها الطفلة “ميمونة” التي ترى الجمال في كل شيء، وتصر على اعتبار السيدة جنيهات جدةً لها، مما يضع وسواس النظافة لدى السيدة في اختبار حقيقي أمام براءة الطفولة واحتياجها للحب.