قََدْْ تََعْْتََقِِدُُ أََنَّّ حِِكايََتََنا تََدورُُ حََوْْلََ السِّباقِِ الشَّّهيرِِ بََيْْنََ
الأََرْْنََبِِ وََالسُّّلََحْْفاةِِ، وََلََكِِنَّّها لََيْْسََتِِ القِِصَّّةََ القََديمََةََ ذاتََها،
وََإِِنَّّما هَيَ امْْتِدِادٌٌ لََها
فََما الَّّذي سََيََحْْصُُلُُ مََعََ «أرنوب» وََ «سلحوف»؟ وََكََيْْفََ
سََتََنْْتََهي المُُنافََسََةُُ بََيْْنََهُُما يا تُُرى؟