فففف ! بالطبع لم أفعْلها .
)
لماذا كان هناك طابورٌ منَ الطَّلَبَةِ يَبْلُغُ طولُهُ كيلومترًا فِي مَقْصَفِ المَدْرَسَةِ؟ وماذا تَوَرَّطَ عَلِيٌّ في مُشاجَرَةٍ؟ ما الَّذِي جَعَلَ جَمِيعَ مَنْ فِي المَدْرَسَةِ يَتَحَمَّ وهونَ لِلأَمْرِ؟
في فَعَالِيَّةِ أُسْبُوعِ السِّلَعِ المَحَلِّيَّةِ) حَدَثَ أَمْرٌ غَيْرُ مُتَوَقَّعٍ ... أَحَدُهُمْ أَفْسَدَ صالة الرياضةِ الَّتِي جُهَزَتْ لِمَعْرِضِ الطَّعَامِ تُرَى مَنِ المُشْتَبَهُ بِهِمْ؟
فَاطِمَةُ وَعَليَّ بِالتَّأْكِيدِ إِذْ إِنَّهُما قامَ بتوزيع منشوراتِ الَّذيني يَكْتَسِحُ العالم) عَلَى الجَميعِ. كَيْفَ يُمْكِنُ لِذَاكَ الثُنائيِّ أَنْ يُثْبِتا بَرَاءَتَهُما؟
هذا ما سَنَعْرِفُهُ فِي الجُزْء الثاني مِنْ حِكَايَتِنَا المُحَقِّقُ المُبْتَدِى).